ستايلوس ميديا تطلق مشروع المرشد الرقمي المدرسي

في كل مدرسة عالم خاص بها؛ هوية وتقاليد وأنشطة ولغة تواصل يعرفها الطلاب ويشعرون بالانتماء إليها. ومع تطور أشكال التواصل الرقمي، تظهر فرصة لتقديم هذا العالم بطريقة أكثر قربًا وحيوية من خلال شخصية رقمية أصلية تصبح جزءًا منه.
شخصية خاصة بكل مدرسة
من هنا جاءت فكرة المرشد الرقمي المدرسي التي طورتها ستايلوس ميديا؛ مفهوم يقوم على ابتكار شخصية خاصة بكل مدرسة، لها هويتها وشخصيتها وصوتها وحضورها المتّسق، وتتواصل مع الطلاب من خلال محتوى مرئي قصير. والمرشد الرقمي ليس مجرد شخصية تظهر في مناسبة أو تصميم، بل حضور يمكن أن يتكرر في مواقف مختلفة ليصبح مألوفًا لدى الطلاب ومرتبطًا بهوية المدرسة.
حضور في التواصل المدرسي
يمكن للمرشد أن يرحب بالطلاب في بداية العام، ويقدم الإرشادات ورسائل السلامة، ويشارك الإعلانات، ويظهر في التجمعات المدرسية، ويشجع الطلاب على المشاركة في النوادي والمسابقات والتحديات والأنشطة المختلفة. كما يمكن للشخصية التواصل باللغتين العربية والإنجليزية، بما يتناسب مع طبيعة المجتمعات المدرسية المتنوعة، مع الحفاظ على هويتها وطريقة حضورها عبر المحتوى المختلف.
هوية تعكس خصوصية المدرسة
لا توجد شخصية واحدة تناسب جميع المدارس. فلكل مدرسة هويتها وألوانها وبيئتها ومجتمعها، ولذلك تقوم الفكرة على تطوير شخصية أصلية تعكس خصوصية المدرسة، ويمكن أن يتوسع دورها مع تطور احتياجات التواصل بمرور الوقت.
سنا وفارس: نموذجان لإمكانات مختلفة
قدمت ستايلوس ميديا شخصيتي سنا وفارس كنموذجين أوليين يوضحان كيف يمكن للشخصيات الرقمية أن تمتلك هويات وأدوارًا مختلفة، وكيف يمكن لفكرة واحدة أن تفتح مساحات متعددة للتواصل في عالم المدرسة.

أكثر من مجرد شخصية رقمية
لا تكمن الفكرة في إضافة شخصية رقمية إلى المحتوى فحسب، بل في بناء حضور يعرفه الطلاب ويتذكرونه، ويمكن أن يصبح مع الوقت جزءًا من اللغة البصرية والتواصلية للمدرسة. طورت ستايلوس ميديا مشروع المرشد الرقمي المدرسي انطلاقًا من خبرتها في صناعة الأفلام والسرد البصري وإنتاج المحتوى المرئي بالذكاء الاصطناعي والإنتاج الهجين.
Written by
Stylus Team

